لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

299

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

الْيَوْمَ ، ما زادَتْهُ إِمارَتَهُ فِي الْكَفاءَةِ شَيْئاً . وَأَمّا قَوْلُكَ : بوجهه يستسقى الغمام ، فَإِنَّما كانَ ذلِكَ بِوَجْهِ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) . وَأَمّا قَوْلُكَ : من يغبطنا به أكثر ممّن يغبطه بنا ، فَإِنّما ، يَغْبِطُنا بِهِ أهْلُ الْجَهْلِ ، وَيَغْبِطُهُ بِنا أَهْلُ الْعَقْلِ . ثمّ قال بعد كلام : فَاشْهِدُوا جَميعاً أَنّي قَدْ زَوَّجْتُ أُمَّ كُلْثوُمَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر مِنْ ابْنِ عَمِّها الْقاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر ؛ عَلى أَرْبَعَمِائِة وَثَمانينَ دِرْهَماً ، وَقَدْ نَحَلْتُها ضَيْعَتي بِالْمَدينَةِ ، أو قال : أَرْضي بِالْعَقيقِ ، وَإِنَّ غَلَّتَها فِي السَّنَةِ ثَمانِيةُ آلافِ دينار ، فَفيها لَهُما غِنىً إِنْ شاءَ اللهُ . فتغيّر وجه مروان وقال : أغدراً يا بني هاشم ! تأبون إلاّ العداوة ، فذكّره الحسين ( عليه السلام ) خطبة الحسن عائشة [ بنت عثمان ] وفعله ، ثمّ قال : فَأَيْنَ مَوْضِعُ الْغَدْرِ ، يا مَرْوانُ ! فقال مروان : أردنا صهركم لنجد ودّاً * قد أخلقه به حدث الزمان فلمّا جئتكم فجبهتموني * وبحتم بالضمير من الشنان فأجابه ذكوان مولى بني هاشم : أماط الله منهم كلّ رجس * وطهرّ هم بذلك في المثاني فمالهم سواهم من نظير * ولا كفو هناك ولا مداني أيجعل كلّ جبّار عنيد * إلى الأخيار من أهل الجنان ثمّ إنّه كان الحسين ( عليه السلام ) تزوّج بعايشة بنت عثمان . ( 1 )

--> 1 - المناقب 4 : 38 ، العوالم 17 : 87 ح 2 ، مستدرك الوسائل 15 : 98 ح 17657 مختصراً ، بحار الأنوار 44 : 207 ح 4 ، و 119 ح 13 عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) .